محمد الريشهري

116

علم و حكمت در قرآن و حديث ( فارسى )

311 . عنه عليه السلام : كَيفَ يَصبِرُ عَلى مُبايَنَةِ الأَضدادِ مَن لَم تُعِنهُ الحِكمَةُ ؟ ! « 1 » 312 . عنه عليه السلام : مَن عَرَفَ الحِكَمَ لَم يَصبِر عَلَى الازدِيادِ مِنها « 2 » . 313 . عنه عليه السلام : غِنَى العاقِلِ بِحِكمَتِهِ ، وعِزُّهُ بِقَناعَتِهِ « 3 » . 314 . عنه عليه السلام : اعلَموا أنَّهُ لَيسَ مِن شَيءٍ إلّا ويَكادُ صاحِبُهُ يَشبَعُ مِنهُ ويَمَلُّهُ إلَّا الحَياةَ ، فَإِنَّهُ لا يَجِدُ فِي المَوتِ راحَةً ، وإنَّما ذلِكَ بِمَنزِلَةِ الحِكمَةِ الَّتي هِيَ حَياةٌ لِلقَلبِ المَيِّتِ ، وبَصَرٌ لِلعَينِ العَمياءِ ، وسَمعٌ لِلُاذُنِ الصَّمّاءِ ، ورِيٌّ لِلظَّمآنِ ، وفيهَا الغِنى كُلُّهُ والسَّلامَةُ « 4 » . 315 . عنه عليه السلام - فيما نُسِبَ إلَيهِ - : قوتُ الأَجسامِ الغِذاءُ ، وقوتُ العُقولِ الحِكمَةُ ، فَمَتى فَقَدَ واحِدٌ مِنهُما قوتَهُ بارَ واضمَحَلَّ « 5 » . 316 . عنه عليه السلام - أيضًا - : لَيسَ الموسِرُ مَن كانَ يَسارُهُ باقِيًا عِندَهُ زَمانًا يَسيرًا وكانَ يُمكِنُ أن يَغتَصِبَهُ غَيرُهُ مِنهُ ولا يَبقى بَعدَ مَوتِهِ لَهُ ، لكِنَّ اليَسارَ عَلَى الحَقيقَةِ هُوَ الباقي دائِمًا عِندَ مالِكِهِ ولا يُمكِنُ أن يُؤخَذَ مِنهُ ويَبقى لَهُ بَعدَ مَوتِهِ ، وذلِكَ هُوَ الحِكمَةُ « 6 » . 317 . فِي التَّوراةِ قالَ اللّهُ تَعالى لِموسى عليه السلام : عَظِّمِ الحِكمَةَ ، فَإِنّي لا أجعَلُ الحِكمَةَ في قَلبِ أحَدٍ إلّا وأرَدتُ أن أغفِرَ لَهُ ، فَتَعَلَّمها ثُمَّ اعمَل بِها ، ثُمَّ ابذِلها كَي تَنالَ بِذلِكَ كَرامَتي فِي الدُّنيا والآخِرَةِ « 7 » . 318 . في مِصباحِ الشَّريعَةِ قالَ الصّادِقُ عليه السلام : الحِكمَةُ ضِياءُ المَعرِفَةِ وميراثُ التَّقوى وثَمَرَةُ الصِّدقِ . ولَو قُلتُ : ما أنعَمَ اللّهُ عَلى عَبدٍ مِن عِبادِهِ بِنِعمَةٍ أعظَمَ وأنعَمَ وأرفَعَ

--> ( 1 ) غرر الحكم : 6991 . ( 2 ) كنزالفوائد : 1 / 319 ، كشف الغمّة : 3 / 137 عن الإمام الجواد عنه عليهماالسلام وفيه « الحكمة » . ( 3 ) غرر الحكم : 6422 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 133 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 278 / 202 ؛ و راجع الاختصاص : 335 . ( 6 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 262 / 68 . ( 7 ) منية المريد : 120 .